على آقا نورى

289

خاستگاه تشيع وپيدايش فرقه هاى شيعه در عصر امامان ( فارسى )

4 - دربارهء تفكر غلو مىتوان به اين دعاى امام رضا عليه السّلام استناد كه مىفرمايد : « اللهم إني ابرء إليك من الحول و القوّة ، و لا حول و لا قوّة إلّا بك . اللّهم إنّي أعوذ بك و أبرء إليك من الّذين ادّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ . اللّهم إنّي أبر أإليك من الذّين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا . اللّهم لك الخلق ، و منك الرزق ، و إياك نعبد و إياك نستعين . اللّهم أنت خالقنا و خالق آبائنا الأوّلين ، و آبائنا الآخرين . اللّهم لا تليق الربوبيّة إلّا بك ، و لا تصلح الإلهية إلّا لك ، فالعن النصارى الّذين صغّروا عظمتك ، و العن المضاهين لقولهم من بريّتك . اللّهم إنّا عبيدك و أبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعا و لا ضرا و لا حياة و لا نشورا . اللّهم من زعم أنّا أرباب فنحن منه براء ، و من زعم أنّ إلينا الخلق و علينا الرزق فنحن براء منه ، كبراءة عيسى بن مريم عليه السّلام من النصارى . اللّهم إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون ، و اغفرلنا ما يزعمون : . . رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً « 1 » . « 2 » به‌هرحال آن بزرگان از يك‌سو بر ضرورت توجه به توحيد و يگانگى خدا در ذات و صفات و افعال و اظهار عبوديت و صفات بشرى خود تاكيد داشتند و از سوى ديگر به طرد و لعن و تكفير غلات ، و ديدگاه‌هاى غلوآميز ، در همه گونه‌ها و مراتب آن ، مىپرداختند . افشاى پيامدهاى زيان‌بار و اهداف شوم صاحبان اين راه و رسم به علاوه پرهيز دادن از خوش‌رويى و رابطه ديگران و احيانا دستور به برخورد فيزيكى با آنها را مىتوان به روشنى از سيره و سخنان آنان گزارش كرد . « 3 » آن بزرگان نه‌تنها ادعاهاى غاليان ملحد را به شدت ردّ مىكردند و صاحبان آن را

--> ( 1 ) . نوح : 26 - 27 . ( 2 ) . صدوق ، الاعتقادات ، ص 74 . ( 3 ) . براى اطلاع از برخورد شديد امامان با غلو و تفويض بنگريد : مجلسى ، ج 25 و نيز طوسى ، الغيبه ، ص 344 - 354 .